السيد علي الحسيني الميلاني
46
نفحات الأزهار
الإمام أبي الفرج ابن الجوزي بقراءتي عليه . . . " ( 1 ) . وقال في مقام الجواب عما ذكر من لحن أبي حنيفة : " والجواب الثاني : إنه ذكر الإمام الحافظ سبط ابن الجوزي أنه افتراء على أبي حنيفة ، وإنما المنقول عنه : بأبي قبيس . كذا قاله الثقات من أرباب النقل " ( 2 ) . فترى أنه وصفه تارة ب " الشيخ الإمام " وأخرى ب " الإمام الحافظ " . 2 - ابن خلكان قائلا : " الواعظ المشهور ، حنفي المذهب ، وله صيت وسمعة في مجالس وعظه ، وقبول عند الملوك وغيرهم . " . كما أنه اعتمد على تاريخه المسمى ب " مرآة الزمان " في ترجمة الحلاج ( 3 ) . ترجمة ابن خلكان وابن خلكان المتوفى سنة 681 من أشهر مشاهير أهل السنة ، فقد قال الذهبي بترجمته : " ابن خلكان قاضي القضاة . . . لقي كبار العلماء ، وبرع في الفضائل والآداب . . . وكان كريما جوادا سريا ذكيا أخباريا عارفا بأخبار الناس . . . " ( 4 ) . وقال أبو الفداء : " القاضي الفاضل المحقق شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان البرمكي ، وكان فاضلا عالما ، تولى القضاء بمصر والشام وله مصنفات جليلة مثل وفيات الأعيان وغيره في التاريخ . . . " ( 5 ) . وكذا قال ابن الوردي ( 6 ) .
--> ( 1 ) جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 70 . ( 2 ) المصدر 1 / 54 . ( 3 ) وفيات الأعيان 3 / 142 ، وانظر 2 / 153 . ( 4 ) العبر في حوادث سنة 681 . ( 5 ) المختصر ، في حوادث السنة المذكورة . ( 6 ) تتمة المختصر في حوادث السنة المذكورة .